التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فنحروا الناقة استخفافًا منهم بوعيد صالح، واستكبروا عن امتثال أمر ربهم، وقالوا على سبيل الاستهزاء واستبعاد العذاب: يا صالح ائتنا بما تتوعَّدنا به من العذاب، إن كنت مِن رسل الله.
" فَعَقَرُوا النَّاقَةَ " التي توعدهم إن مسوها بسوء, أن يصيبهم عذاب أليم.
" وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ " أي: قسوا عنه, واستكبروا عن أمره الذي من عتا عنه, أذاقه العذاب الشديد.
لا جرم, أحل اللّه بهم من النكال, ما لم يحل بغيرهم.
" وَقَالُوا " مع هذه الأفعال, متجرئين, على اللّه, معجزين له, غير مبالين بما فعلوا, بل مفتخرين بها: " يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا " من العذاب " إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ " .
فقال: تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب.
هذه الآية رقم 77 في سورة الأعراف التي عدد آياتها 206، وهي سورة مكية ترتيبها 7 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 151 من مصحف المدينة النبوية.