التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أوَ أمن أهل القرى أن يأتيهم عذاب الله وقت الضحى، وهم غافلون متشاغلون بأمور دنياهم؟ وخصَّ الله هذين الوقتين بالذِّكْر؛ لأن الإنسان يكون أغْفَل ما يكون فيهما، فمجيء العذاب فيهما أفظع وأشد.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "أَوَأَمِنَ أَهْل الْقُرَى أَنْ يَأْتِيهِمْ بَأْسنَا ضُحًى" نَهَارًا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " أَوَأَمِنَ أَهْل الْقُرَى أَنْ يَأْتِيهِمْ بَأْسنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ " أَيْ فِي حَال شُغْلهمْ وَغَفْلَتهمْ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
" أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ " أي: أي شيء يؤمنهم من ذلك, وهم قد فعلوا أسبابه, وارتكبوا من الجرائم العظيمة, ما يوجب بعضه, الهلاك؟!.
هذه الآية رقم 98 في سورة الأعراف التي عدد آياتها 206، وهي سورة مكية ترتيبها 7 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 151 من مصحف المدينة النبوية.