معنى الآية ٧٥ من سورة الأنبياء باختصار
﴿وَأَدْخَلْنَٰهُ فِى رَحْمَتِنَآ ۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ [الأنبياء: ٧٥]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأتمَّ الله عليه النعمة فأدخله في رحمته بإنجائه ممّا حلَّ بقومه؛ لأنه كان من الذين يعملون بطاعة الله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: "وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتنَا" بِأَنْ أَنْجَيْنَاهُ مِنْ قَوْمه اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: كَمَا قَالَ تَعَالَى " فَآمَنَ لَهُ لُوط وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِر إِلَى رَبِّي" فَآتَاهُ اللَّه حُكْمًا وَعِلْمًا وَأَوْحَى إِلَيْهِ وَجَعَلَهُ نَبِيًّا وَبَعَثَهُ إِلَى سَدُوم وَأَعْمَالهَا فَخَالَفُوهُ وَكَذَّبُوهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتنَا إِنَّهُ مِنْ الصَّالِحِينَ } . يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَأَدْخَلْنَا لُوطًا فِي رَحْمَتنَا بِإِنْجَائِنَا إِيَّاهُ مَا أَحْلَلْنَا بِقَوْمِهِ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: فِي النُّبُوَّة . وَقِيلَ : فِي الْإِسْلَام . وَقِيلَ : الْجَنَّة . وَقِيلَ : عَنَى بِالرَّحْمَةِ إِنْجَاءَهُ مِنْ قَوْمه اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَأَدْخَلْنَٰهُ فِى رَحْمَتِنَآ ۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
﴿٧٥﴾سورة الأنبياء تفسير السعدي
" وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا " التي من دخلها, كان من الآمنين, من جميع المخاوف, النائلين كل خير وسعادة, وبر, وسرور, وثناء.
وذلك لأنه من الصالحين, الذين صلحت أعمالهم وزكت أحوالهم, وأصلح الله فاسدهم.
والصلاح, هو السبب لدخول العبد برحمة الله.
كما أن الفساد, سبب لحرمانه الرحمة والخير.
وأعظم الناس صلاحا, الأنبياء عليهم السلام ولهذا يصفهم بالصلاح.
وقال سليمان عليه السلام " وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ " .