حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
سورة الأنبياء · الآية ٧٥ من ١١٢

تفسير الآية ٧٥ من سورة الأنبياء

وَأَدْخَلْنَٰهُ فِى رَحْمَتِنَآ ۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٧٥

تفسير السعدي للآية ٧٥ من سورة الأنبياء

" وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا " التي من دخلها, كان من الآمنين, من جميع المخاوف, النائلين كل خير وسعادة, وبر, وسرور, وثناء.

وذلك لأنه من الصالحين, الذين صلحت أعمالهم وزكت أحوالهم, وأصلح الله فاسدهم.

والصلاح, هو السبب لدخول العبد برحمة الله.

كما أن الفساد, سبب لحرمانه الرحمة والخير.

وأعظم الناس صلاحا, الأنبياء عليهم السلام ولهذا يصفهم بالصلاح.

وقال سليمان عليه السلام " وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ " .

تفسير الجلالين للآية ٧٥ من سورة الأنبياء

"وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتنَا" بِأَنْ أَنْجَيْنَاهُ مِنْ قَوْمه

اقرأ تفسير الآية ٧٥ في كتب التفسير

ترجمة معنى الآية ٧٥ من سورة الأنبياء بالإنجليزية Sahih International

And We admitted him into Our mercy. Indeed, he was of the righteous.

نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.