تفسير السعدي للآية 2 من سورة الإسراء: ﴿وءاتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبنى…﴾
الآية ٢ من سورة الإسراء في صفحة واحدة
في موقع حول العالم صفحة خاصة لهذه الآية تجمع نصها بالرسم العثماني، والتفسير الميسّر وتفسير السعدي والجلالين، والترجمة، ومواضيع الآية والمقالات المرتبطة بها، مع الاستماع والتكرار للحفظ.
كثيرا ما يقرن الباري بين نبوة محمد صلى الله عليه وسلم, ونبوة موسى صلى الله عليه وسلم, وبين كتابيهما وشريعتيهما, لأن كتابيهما أفضل الكتب, وشريعتيهما أكمل الشرائع, ونبوتيهما أعلى النبوات, وأتباعهما أكثر المؤمنين.
ولهذا قال هنا: " وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ " الذي هو التوراة " وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ " يهتدون به في ظلمات الجهل إلى العلم بالحق.
" أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا " أي: وقلنا لهم ذلك, وأنزلنا إليهم الكتاب لذلك, ليعبدوا الله وحده, وينيبوا إليه, ويتخذوه وحده, وكيلا ومدبرا لهم, في أمر دينهم ودنياهم, ولا يتعلقوا بغيره من المخلوقين الذين لا يملكون شيئا, ولا ينفعونهم بشيء.
هذه الآية رقم 2 في سورة الإسراء التي عدد آياتها 111، وهي سورة مكية ترتيبها 17 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 282 من مصحف المدينة النبوية.