معنى الآية ١٠ من سورة الانشقاق باختصار
﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ﴾ [الانشقاق: ١٠]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأمّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وهو الكافر بالله، فسوف يدعو بالهلاك والثبور، ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا، لا يفكر في العواقب، إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيًّا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله مِن يوم خلقه إلى أن بعثه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: " وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابه وَرَاء ظَهْره " هُوَ الْكَافِر تُغَلّ يُمْنَاهُ إِلَى عُنُقه وَتُجْعَل يُسْرَاهُ وَرَاء ظَهْره فَيَأْخُذ بِهَا كِتَابه اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: أَيْ بِشِمَالِهِ مِنْ وَرَاء ظَهْره تُثْنَى يَده إِلَى وَرَائِهِ وَيُعْطَى كِتَابه بِهَا كَذَلِكَ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابه وَرَاء ظَهْره } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَأَمَّا مَنْ أُعْطِيَ كِتَابه مِنْكُمْ أَيّهَا النَّاس يَوْمئِذٍ وَرَاء ظَهْره , وَذَلِكَ أَنْ جَعَلَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: نَزَلَتْ فِي الْأَسْوَد بْن عَبْد الْأَسَد أَخِي أَبِي سَلَمَة قَالَ اِبْن عَبَّاس . ثُمَّ هِيَ عَامَّة فِي كُلّ مُؤْمِن وَكَافِر . قَالَ اِبْن عَبَّاس : يَمُدُّ يَدَهُ الْيُمْنَى لِيَأْخُذ كِتَابه فَيَجْذِبهُ مَلَك… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←