سورة الانشقاق مكية، ترتيبها ٨٤ في المصحف، وعدد آياتها ٢٥، وعدد كلماتها في رسم المصحف ١٠٧ كلمات. تبدأ في الصفحة ٥٨٩ وتنتهي في الصفحة ٥٩٠ من مصحف المدينة (صفحتان)، في الجزء ٣٠.
انفردت بـ١٦ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «مسرورا»، «مدت»، «وألقت»، «وتخلت»، «كادح».
ومن ألفاظها البارزة: «وأذنت»، «لربه»، «كتابه»، «حقت»، «أوتي».
سبب التسمية: سميت سورة الانشقاق بهذا الاسم لافتتاحها بذكر انشقاق السماء يوم القيامة، وهو مشهد مهيب من مشاهد يوم الحساب.
تعد سورة الانشقاق من السور المكية التي تركز على تقرير عقيدة البعث والجزاء، وتصوير أهوال يوم القيامة حين تنشق السماء وتمد الأرض، ليعلم الإنسان أن كل عمله محصى ومكتوب. تبين السورة انقسام الناس يوم الحساب إلى فريقين: فريق يؤتى كتابه بيمينه فيحاسب حساباً يسيراً وينقلب إلى أهله مسروراً، وفريق يؤتى كتابه وراء ظهره فيدعو ثبوراً ويصلى سعيراً. وتختم السورة بتوبيخ المشركين على تكذيبهم بالبعث، وتذكيرهم بأن الله محيط بأعمالهم، مع التنويه بفضل الإيمان والعمل الصالح الذي يثمر أجراً غير مقطوع، في سياق يبعث في النفس الخوف من الحساب والرجاء في رحمة الله.