سبب التسمية: سميت بهذا الاسم لافتتاحها بالقسم بالسماء وما فيها من البروج، وهي منازل الكواكب والنجوم العظيمة.
تعد سورة البروج تثبيتاً للمؤمنين في مواجهة الفتن والاضطهاد، حيث تعرض قصة أصحاب الأخدود الذين أُحرقوا في النار لتمسكهم بعقيدتهم، لتكون نموذجاً للصبر على الحق. يبرز المقصد الأعظم للسورة في بيان عظمة الله وقدرته، وتذكير العباد بأن العاقبة للمتقين، وأن الله مطلع على أعمال الظالمين وسيجازيهم على طغيانهم. كما تؤكد السورة على حقيقة اليوم الموعود، وتدعو المؤمنين إلى الثبات على الإيمان مهما بلغت التحديات، مع التذكير بأن القرآن الكريم كتاب مجيد محفوظ في اللوح المحفوظ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، مما يبعث الطمأنينة في قلوب المؤمنين بصدق وعد الله.