القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 6 من سورة البروج: ﴿إذ هم عليها قعود﴾

معنى الآية ٦ من سورة البروج باختصار

﴿إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌۭ﴾ [البروج: ٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إذ هم قعود على الأخدود ملازمون له

معاني كلمات الآية

إِذۡ هُمۡ
حِيْنَ هَؤُلاءِ الكُفَّارُ مِنْ أصحابِ الأُخْدُودِ.
عَلَيۡهَا
عَلى حافَةِ النَّارِ الَّتِي في الأُخْدُودِ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: " إِذْ هُمْ عَلَيْهَا " حَوْلهَا عَلَى جَانِب الْأُخْدُود عَلَى الْكَرَاسِيّ " قُعُود " اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: (تفسير هذه الآية جاء مع الآية 5) فَحَفَرُوا لَهُمْ فِي الْأَرْض أُخْدُودًا وَأَجَّجُوا فِيهِ نَارًا وَأَعَدُّوا لَهَا وَقُودًا يُسَعِّرُونَهَا بِهِ ثُمَّ أَرَادُوهُمْ فَلَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُمْ فَقَذَفُوهُمْ فِيهَا. اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُود } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : النَّار ذَات الْوَقُود , إِذْ هَؤُلَاءِ الْكُفَّار مِنْ أَصْحَاب الْأُخْدُود عَلَيْهَا , يَعْنِي عَلَى النَّار , فَقَالَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ الَّذِينَ خَدَّدُوا الْأَخَادِيد وَقَعَدُوا عَلَيْهَا يُلْقُونَ فِيهَا الْمُؤْمِنِينَ , وَكَانُوا بِنَجْرَان فِي الْفَتْرَة بَيْن عِيسَى وَمُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِمَا وَسَلَّمَ . وَقَدْ اِخْتَلَفَتْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة البروج ٨، سورة البروج ٤، سورة النساء ١٠٣، سورة آل عمران ١٩١، سورة سبأ ٦

حقائق عن الآية ٦ من سورة البروج

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌۭ ﴿٦﴾

سورة البروج تفسير السعدي

ثم فسر الأخدود بقوله: ﴿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ﴾ وهذا من أعظم ما يكون من التجبر وقساوة القلب، لأنهم جمعوا بين الكفر بآيات الله ومعاندتها، ومحاربة أهلها وتعذيبهم بهذا العذاب، الذي تنفطر منه القلوب، وحضورهم إياهم عند إلقائهم فيها، والحال أنهم ما نقموا من المؤمنين إلا خصلة يمدحون عليها، وبها سعادتهم، وهي أنهم كانوا يؤمنون بالله العزيز الحميد أي: الذي له العزة التي قهر بها كل شيء، وهو حميد في أقواله وأوصافه وأفعاله.

هذه الآية رقم 6 في سورة البروج التي عدد آياتها 22، وهي سورة مكية ترتيبها 85 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 590 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي