القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 7 من سورة البروج: ﴿وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود﴾

معنى الآية ٧ من سورة البروج باختصار

﴿وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌۭ﴾ [البروج: ٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وهم على ما يفعلون بالمؤمنين مِن تنكيلٍ وتعذيبٍ حضورٌ

معاني كلمات الآية

شُهُودٞ
حُضُورٌ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: " وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ " بِاَللَّهِ مِنْ تَعْذِيبهمْ بِالْإِلْقَاءِ فِي النَّار إِنْ لَمْ يَرْجِعُوا عَنْ إِيمَانهمْ " شُهُود " حُضُور , رُوِيَ أَنَّ اللَّه أَنْجَى الْمُؤْمِنِينَ الْمُلْقَيْنَ… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ مُشَاهِدُونَ لِمَا يُفْعَل بِأُولَئِكَ الْمُؤْمِنِينَ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُود } يَعْنِي : حُضُور . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28555 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ حُضُور : يَعْنِي الْكُفَّار , كَانُوا يَعْرِضُونَ الْكُفْر عَلَى الْمُؤْمِنِينَ , فَمَنْ أَبَى أَلْقَوْهُ فِي النَّار وَفِي ذَلِكَ وَصَفَهُمْ بِالْقَسْوَةِ ثُمَّ بِالْجَدِّ فِي ذَلِكَ : وَقِيلَ : " عَلَى "… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة البروج ٥، سورة المدثر ١٣، سورة النحل ٥٠، سورة العلق ١٤، سورة الشعراء ٢٢٦

حقائق عن الآية ٧ من سورة البروج

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩٠، السطر ٦، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٦ كلمات، وهي من سورة البروج المكية.
  • كلمة «شهود» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة يونس ٦١، سورة المدثر ١٣.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌۭ ﴿٧﴾

سورة البروج تفسير السعدي

ثم فسر الأخدود بقوله: ﴿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ﴾ وهذا من أعظم ما يكون من التجبر وقساوة القلب، لأنهم جمعوا بين الكفر بآيات الله ومعاندتها، ومحاربة أهلها وتعذيبهم بهذا العذاب، الذي تنفطر منه القلوب، وحضورهم إياهم عند إلقائهم فيها، والحال أنهم ما نقموا من المؤمنين إلا خصلة يمدحون عليها، وبها سعادتهم، وهي أنهم كانوا يؤمنون بالله العزيز الحميد أي: الذي له العزة التي قهر بها كل شيء، وهو حميد في أقواله وأوصافه وأفعاله.

هذه الآية رقم 7 في سورة البروج التي عدد آياتها 22، وهي سورة مكية ترتيبها 85 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 590 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي