معنى الآية ٨ من سورة البروج باختصار ﴿وَمَا نَقَمُوا۟ مِنْهُمْ إِلَّآ أَن يُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ﴾ [البروج: ٨]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما أخذوهم بمثل هذا العقاب الشديد إلا أن كانوا مؤمنين بالله العزيز الذي لا يغالَب، الحميد في أقواله وأفعاله وأوصافه
معاني كلمات الآية وَمَا نَقَمُواْ وما أَنْكَرُوا عَلَيهِم. ٱلۡعَزِيزِ الشَّدِيدِ في انْتِقامِهِ مِمَّن انْتَقَمَ مِنْهُ. ٱلۡحَمِيدِ المَحْمودِ في أَقْوالِهِ وَأَفْعالِهِ. الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: " وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا يُؤْمِنُوا بِاَللَّهِ الْعَزِيز " فِي مُلْكه " الْحَمِيد " الْمَحْمُود اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: أَيْ وَمَا كَانَ لَهُمْ عِنْدهمْ مِنْ ذَنْب إِلَّا إِيمَانهمْ بِاَللَّهِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يُضَام مَنْ لَاذَ بِجَنَابِهِ الْمَنِيع الْحَمِيد فِي جَمِيع أَقْوَاله وَأَفْعَاله وَشَرْعه وَقَدَره وَإِنْ كَانَ قَدْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاَللَّهِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَمَا وَجَدَ هَؤُلَاءِ الْكُفَّار الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات بِالنَّارِ فِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: وَقَرَأَ أَبُو حَيْوَة " نَقِمُوا " بِالْكَسْرِ , وَالْفَصِيح هُوَ الْفَتْح , وَقَدْ مَضَى فِي " التَّوْبَة " الْقَوْل فِيهِ : أَيْ مَا نَقَمَ الْمَلِك وَأَصْحَابه مِنْ الَّذِينَ حَرَّقَهُمْ . أَيْ إِلَّا أَنْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات قريبة منها في المعنى سورة البروج ٦ ، سورة البروج ٥ ، سورة الصف ١ ، سورة التغابن ١٨ ، سورة سبأ ٦
حقائق عن الآية ٨ من سورة البروج موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩٠ ، من السطر ٦ إلى ٧، في الجزء ٣٠. عدد كلماتها في رسم المصحف: ٩ كلمات، وهي من سورة البروج المكية. كلمة «نقموا» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة التوبة ٧٤ . محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمْ إِلَّآ أَن يُؤْمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ
﴿٨﴾ سورة البروج تفسير السعدي
ثم فسر الأخدود بقوله: ﴿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ﴾ وهذا من أعظم ما يكون من التجبر وقساوة القلب، لأنهم جمعوا بين الكفر بآيات الله ومعاندتها، ومحاربة أهلها وتعذيبهم بهذا العذاب، الذي تنفطر منه القلوب، وحضورهم إياهم عند إلقائهم فيها، والحال أنهم ما نقموا من المؤمنين إلا خصلة يمدحون عليها، وبها سعادتهم، وهي أنهم كانوا يؤمنون بالله العزيز الحميد أي: الذي له العزة التي قهر بها كل شيء، وهو حميد في أقواله وأوصافه وأفعاله.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن