معنى الآية ٩ من سورة البروج باختصار ﴿ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌ﴾ [البروج: ٩]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الذي له ملك السموات والأرض، وهو -سبحانه- على كل شيء شهيدٌ، لا يخفى عليه شيء.
معاني كلمات الآية شَهِيدٌ مُطَّلِعٌ لا يَخْفَى عَلَيهِ شَيءٌ. الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: " الَّذِي لَهُ مُلْك السَّمَوَات وَالْأَرْض وَاَللَّه عَلَى كُلّ شَيْء شَهِيد " أَيْ مَا أَنْكَرَ الْكُفَّار عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا إِيمَانهمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ تَعَالَى " الَّذِي لَهُ مُلْك السَّمَوَات وَالْأَرْض " مِنْ تَمَام الصِّفَة إِنَّهُ الْمَالِك لِجَمِيعِ السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَا فِيهِمَا وَمَا بَيْنهمَا " وَاَللَّه عَلَى كُلّ شَيْء شَهِيد " أَيْ لَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { الَّذِي لَهُ مُلْك السَّمَوَات وَالْأَرْض } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : الَّذِي لَهُ سُلْطَان السَّمَوَات السَّبْع وَالْأَرْضِينَ وَمَا فِيهِنَّ . يَقُول تَعَالَى ذِكْره… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: لَا شَرِيك لَهُ وَلَا نَدِيد أَيْ عَالِم بِأَعْمَالِ خَلْقه لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَة اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات تشبهها في اللفظ سورة آل عمران ١٨٩ ، سورة المائدة ١٢٠
آيات قريبة منها في المعنى سورة آل عمران ١٠٩ ، سورة آل عمران ١٨٩ ، سورة النساء ١٢٦ ، سورة الحديد ٥ ، سورة المائدة ٤٠
حقائق عن الآية ٩ من سورة البروج موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩٠ ، من السطر ٧ إلى ٨، في الجزء ٣٠. عدد كلماتها في رسم المصحف: ١٠ كلمات، وهي من سورة البروج المكية. محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌ
﴿٩﴾ سورة البروج تفسير السعدي
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ خلقًا وعبيدًا، يتصرف فيهم تصرف المالك بملكه ، ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ علمًا وسمعًا وبصرًا، أفلا خاف هؤلاء المتمردون على الله، أن يبطش بهم العزيز المقتدر، أو ما علموا أنهم جميعهم مماليك لله ، ليس لأحد على أحد سلطة، من دون إذن المالك؟ أو خفي عليهم أن الله محيط بأعمالهم، مجاز لهم على فعالهم ؟ كلا إن الكافر في غرور، والظالم في جهل وعمى عن سواء السبيل.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن