معنى الآية ٦ من سورة الانشقاق باختصار
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًۭا فَمُلَٰقِيهِ﴾ [الانشقاق: ٦]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يا أيها الإنسان إنك ساعٍ إلى الله، وعامل أعمالًا من خير أو شر، ثم تلاقي الله يوم القيامة، فيجازيك بعملك بفضله أو عدله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: " يَا أَيّهَا الْإِنْسَان إِنَّك كَادِح " جَاهِد فِي عَمَلك " إِلَى " لِقَاء " رَبّك " وَهُوَ الْمَوْت " كَدْحًا فَمُلَاقِيه " أَيْ مُلَاقٍ عَمَلك الْمَذْكُور مِنْ خَيْر أَوْ شَرّ يَوْم الْقِيَامَة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: أَيْ إِنَّك سَاعٍ إِلَى رَبّك سَعْيًا وَعَامِل عَمَلًا " فَمُلَاقِيه" ثُمَّ إِنَّك سَتَلْقَى مَا عَمِلْت مِنْ خَيْر أَوْ شَرّ . وَيَشْهَد لِذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ عَنْ الْحَسَن بْن أَبِي جَعْفَر… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يَا أَيّهَا الْإِنْسَان إِنَّك كَادِح إِلَى رَبّك كَدْحًا فَمُلَاقِيه } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : يَا أَيّهَا الْإِنْسَان إِنَّك عَامِل إِلَى رَبّك عَمَلًا فَمُلَاقِيه بِهِ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: الْمُرَاد بِالْإِنْسَانِ الْجِنْس أَيْ يَا اِبْن آدَم . وَكَذَا رَوَى سَعِيد عَنْ قَتَادَة : يَا اِبْن آدَم , إِنَّ كَدْحك لَضَعِيف , فَمَنْ اِسْتَطَاعَ أَنْ يَكُون كَدْحه فِي طَاعَة اللَّه فَلْيَفْعَلْ وَلَا قُوَّة… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←