التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
حافظوا -أيها المسلمون- على الصلوات الخمس المفروضة بالمداومة على أدائها في أوقاتها بشروطها وأركانها وواجباتها، وحافظوا على الصلاة المتوسطة بينها وهي صلاة العصر، وقوموا في صلاتكم مطيعين لله، خاشعين ذ ليلين.
معاني كلمات الآية
حَٰفِظُواْ
واظِبُوا.
وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ
هي صلاةُ العَصْرِ.
قَٰنِتِينَ
خاشِعين ذلِيلِين.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يأمر بالمحافظة على الصلوات عمومًا وعلى الصلاة الوسطى، وهي العصر خصوصًا، والمحافظة عليها أداؤهابوقتها وشروطها وأركانها وخشوعها وجميع ما لها من واجب ومستحب، وبالمحافظة على الصلوات تحصل المحافظة على سائر العبادات، وتفيد النهي عن الفحشاء والمنكر خصوصًا إذا أكملها كما أمر بقوله ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ أي: ذليلين خاشعين، ففيه الأمر بالقيام والقنوت والنهي عن الكلام، والأمر بالخشوع، هذا مع الأمن والطمأنينة.
هذه الآية رقم 238 في سورة البقرة التي عدد آياتها 286، وهي سورة مدنية ترتيبها 2 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 2 من مصحف المدينة النبوية.