تفسير السعدي للآية 26 من سورة التوبة: ﴿ثم أنزل الله سكينته على رسوله…﴾
الآية ٢٦ من سورة التوبة في صفحة واحدة
في موقع حول العالم صفحة خاصة لهذه الآية تجمع نصها بالرسم العثماني، والتفسير الميسّر وتفسير السعدي والجلالين، والترجمة، ومواضيع الآية والمقالات المرتبطة بها، مع الاستماع والتكرار للحفظ.
" ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ " والسكينة: ما يجعله اللّه في القلوب, وقت القلاقل والزلازل, والمفظعات, ما يثبتها, ويسكنها, ويجعلها مطمئنة, وهي من نعم اللّه العظيمة على العباد.
" وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا " وهم الملائكة, أنزلهم اللّه معونة للمسلمين يوم حنين, يثبتونهم, ويبشرونهم بالنصر.
" وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا " بالهزيمة والقتل, واستيلاء المسلمين على نسائهم وأولادهم وأموالهم.
" وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ " يعذبهم اللّه في الدنيا, ثم يردهم في الآخرة إلى عذاب غليظ.
هذه الآية رقم 26 في سورة التوبة التي عدد آياتها 129، وهي سورة مدنية ترتيبها 9 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 187 من مصحف المدينة النبوية.