التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن هؤلاء المشركين بربهم الذين يدعونك إلى اتباع أهوائهم لن يغنوا عنك -أيها الرسول- من عقاب الله شيئًا إن اتبعت أهواءهم، وإن الظالمين المتجاوزين حدود الله من المنافقين واليهود وغيرهم بعضهم أنصار بعض على المؤمنين بالله وأهل طاعته، والله ناصر المتقين ربَّهم بأداء فرائضه واجتناب نواهيه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "إنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا" يَدْفَعُوا "عَنْك مِنَ اللَّه" مِنْ عَذَابه "شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ" الْكَافِرِينَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَالَ جَلَّ جَلَاله هَهُنَا إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْك مِنْ اللَّه شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضهمْ أَوْلِيَاء بَعْض أَيْ وَمَاذَا تُغْنِي عَنْهُمْ وِلَايَتهمْ لِبَعْضِهِمْ بَعْضًا فَإِنَّهُمْ لَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
إن هؤلاء المشركين بربهم الذين يدعونك إلى اتباع أهوائهم لن يغنوا عنك- يا محمد- من عقاب الله شيئا إن اتبعت أهوائهم, إن الظالمين المتجاوزين حدود الله من المنافقين واليهود وغيرهم بعضهم أنصار بعض على المؤمنين بالله وأهل طاعته, والله ناصر المتقين ربهم بأداء فرائضه واجتنب نواهيه.
هذه الآية رقم 19 في سورة الجاثية التي عدد آياتها 37، وهي سورة مكية ترتيبها 45 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 499 من مصحف المدينة النبوية.