معنى الآية ٤ من سورة الجمعة باختصار ﴿ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾ [الجمعة: ٤]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ذلك البعث للرسول -صلى الله عليه وسلم-، في أمة العرب وغيرهم فضل من الله، يعطيه مَن يشاء مِن عباده. وهو -وحده- ذو الإحسان والعطاء الجزيل.
معاني كلمات الآية فَضۡلُ ٱللَّهِ مِمَّا تَفَضَّلَ اللهُ بِهِ عَلَى هَؤلَاءِ دُونَ غَيرِهِم. ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ الإحْسانِ، والعَطاءِ الجَزِيلِ. الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: "ذَلِكَ فَضْل اللَّه يُؤْتِيه مَنْ يَشَاء" النَّبِيّ وَمَنْ ذُكِرَ مَعَهُ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: يَعْنِي مَا أَعْطَاهُ اللَّه مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ النُّبُوَّة الْعَظِيمَة وَمَا خَصَّ بِهِ أُمَّته مِنْ بِعْثَتِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: وَقَوْله : { ذَلِكَ فَضْل اللَّه يُؤْتِيه مَنْ يَشَاء } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : هَذَا الَّذِي فَعَلَ تَعَالَى ذِكْره مِنْ بَعْثَته فِي الْأُمِّيِّينَ مِنْ الْعَرَب , وَفِي آخَرِينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: قَالَ اِبْن عَبَّاس : حَيْثُ أَلْحَقَ الْعَجَم بِقُرَيْشٍ . يَعْنِي الْإِسْلَام , فَضْل اللَّه يُؤْتِيه مَنْ يَشَاء ; قَالَهُ الْكَلْبِيّ . وَقِيلَ : يَعْنِي الْوَحْي وَالنُّبُوَّة ; قَالَهُ مُقَاتِل . وَقَوْل رَابِع… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات تشبهها في اللفظ سورة الحديد ٢٩ ، سورة آل عمران ٧٤ ، سورة الحديد ٢١
آيات قريبة منها في المعنى سورة الحديد ٢٩ ، سورة آل عمران ٧٤ ، سورة الحديد ٢١ ، سورة البقرة ١٠٥ ، سورة النبأ ٣٦
مقالات عن هذه الآية حقائق عن الآية ٤ من سورة الجمعة موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٥٣ ، من السطر ٧ إلى ٨، في الجزء ٢٨. عدد كلماتها في رسم المصحف: ١٠ كلمات، وهي من سورة الجمعة المدنية. محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ
﴿٤﴾ سورة الجمعة تفسير السعدي
فإن الذين بعث الله فيهم رسوله وشاهدوه وباشروا دعوته، حصل لهم من الخصائص والفضائل ما لا يمكن أحدًا أن يلحقهم فيها، وهذا من عزته وحكمته، حيث لم يترك عباده هملاً ولا سدى، بل ابتعث فيهم الرسل، وأمرهم ونهاهم، وذلك من فضل الله العظيم، الذي يؤتيه من يشاء من عباده، وهو أفضل من نعمته عليهم بعافية البدن وسعة الرزق، وغير ذلك، من النعم الدنيوية، فلا أعظم من نعمة الدين التي هي مادة الفوز، والسعادة الأبدية.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن