سورة الجمعة مدنية، ترتيبها ٦٢ في المصحف، وعدد آياتها ١١، وعدد كلماتها في رسم المصحف ١٧٥ كلمة. تبدأ في الصفحة ٥٥٣ وتنتهي في الصفحة ٥٥٤ من مصحف المدينة (صفحتان)، في الجزء ٢٨.
انفردت بـ١٠ كلمات لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «حملوا»، «يحملوها»، «الحمار»، «أسفارا»، «يتمنونه».
سبب التسمية: سميت بسورة الجمعة لذكر صلاة الجمعة فيها والأمر بالسعي إليها وترك البيع عند النداء لها، وهي شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام.
تدور سورة الجمعة حول مقصد عظيم وهو الامتنان على الأمة ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم، وتزكية النفوس بالوحي، مع التحذير من مشابهة حال بني إسرائيل الذين حملوا التوراة ولم يعملوا بها، فصاروا كمثل الحمار يحمل أسفاراً. وتنتقل السورة لترسيخ أدب المؤمن مع الله ورسوله، خاصة عند سماع نداء الجمعة، حيث يظهر صدق الإيمان في تقديم طاعة الله على التجارة والملهيات. إنها سورة تربي المؤمن على استشعار عظمة الله، وتذكره بأن الرزق بيد الله وحده، وأن الفوز الحقيقي هو في إقامة شرع الله والتعلق بالدار الآخرة لا بالدنيا الزائلة.
أبرز موضوعات السورة
تنزيه الله وامتنانه ببعثة النبي
ذم من حملوا الكتاب ولم يعملوا به
أحكام صلاة الجمعة وآدابها
التحذير من الانشغال بالدنيا عن طاعة الله
فضل سورة الجمعة
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الجمعة بسورتي الجمعة والمنافقون. رواه مسلم.