التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قل: إن الموت الذي تهربون منه لا مفرَّ منه، فإنه آتٍ إليكم عند مجيء آجالكم، ثم تُرْجَعون يوم البعث إلى الله العالم بما غاب وما حضر، فيخبركم بأعمالكم، وسيجازيكم عليها.
معاني كلمات الآية
فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمۡ
آتٍ إلَيكُم وَقْتَ مَجِيءِ آجالِكُم.
ثُمَّ تُرَدُّونَ
ثم تُرْجَعُونَ يَومَ القِيامةِ.
ٱلۡغَيۡبِ
ما غابَ عنكم وعن أَبْصَارِكم.
ٱلشَّهَٰدَةِ
ما تَرَوْنَه وتُشَاهِدونه.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
هذا وإن كانوا لا يتمنون الموت بما قدمت أيديهم، و يفرون منه [غاية الفرار]، فإن ذلك لا ينجيهم، بل لا بد أن يلاقيهم الموت الذي قد حتمه الله على العباد وكتبه عليهم.ثم بعد الموت واستكمال الآجال، يرد الخلق كلهم يوم القيامة إلى عالم الغيب والشهادة، فينبئهم بما كانوا يعملون، من خير وشر، قليل وكثير.
هذه الآية رقم 8 في سورة الجمعة التي عدد آياتها 11، وهي سورة مدنية ترتيبها 62 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 553 من مصحف المدينة النبوية.