القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 4 من سورة الحاقة: ﴿كذبت ثمود وعاد بالقارعة﴾

معنى الآية ٤ من سورة الحاقة باختصار

﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌۢ بِٱلْقَارِعَةِ﴾ [الحاقة: ٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

كذَّبت ثمود وهم قوم صالح، وعاد وهم قوم هود بالقيامة التي تقرع القلوب بأهوالها.

معاني كلمات الآية

بِٱلۡقَارِعَةِ
بالقِيامَةِ الَّتِي تَقْرَعُ القُلُوبَ بِأَهْوَالِهَا.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "كَذَّبَتْ ثَمُود وَعَاد بِالْقَارِعَةِ" الْقِيَامَة لِأَنَّهَا تَقْرَع الْقُلُوب بِأَهْوَالِهَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: ثُمَّ ذَكَرَ تَعَالَى إِهْلَاكه الْأُمَم الْمُكَذِّبِينَ بِهَا . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { كَذَّبَتْ ثَمُود وَعَاد بِالْقَارِعَةِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : كَذَّبَتْ ثَمُود قَوْم صَالِح , وَعَاد قَوْم هُود بِالسَّاعَةِ الَّتِي تُقْرَع قُلُوب الْعِبَاد فِيهَا بِهُجُومِهَا عَلَيْهِمْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: ذَكَرَ مَنْ كَذَّبَ بِالْقِيَامَةِ . وَالْقَارِعَة الْقِيَامَة ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَقْرَع النَّاس بِأَهْوَالِهَا . يُقَال : أَصَابَتْهُمْ قَوَارِع الدَّهْر ; أَيْ أَهْوَاله وَشَدَائِده . وَنَعُوذ بِاَللَّهِ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة الشعراء ١٤١، سورة القارعة ١، سورة القارعة ٢

آيات قريبة منها في المعنى

سورة القارعة ١، سورة الشعراء ١٤١، سورة القمر ٢٣، سورة القارعة ٢، سورة القمر ١٨

حقائق عن الآية ٤ من سورة الحاقة

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٦٦، من السطر ١٢ إلى ١٣، في الجزء ٢٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة الحاقة المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌۢ بِٱلْقَارِعَةِ ﴿٤﴾

سورة الحاقة تفسير السعدي

ثم ذكر نموذجا من أحوالها الموجودة في الدنيا المشاهدة فيها، وهو ما أحله من العقوبات البليغة بالأمم العاتية فقال: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ﴾ وهم القبيلة المشهورة سكان الحجر الذين أرسل الله إليهم رسوله صالحا عليه السلام، ينهاهم عما هم عليه من الشرك، ويأمرهم بالتوحيد، فردوا دعوته وكذبوه وكذبوا ما أخبرهم به من يوم القيامة، وهي القارعة التي تقرع الخلق بأهوالها، وكذلك عاد الأولى سكان حضرموت حين بعث الله إليهم رسوله هودا عليه الصلاة والسلام يدعوهم إلى عبادة الله [وحده] فكذبوه وكذبوا بما أخبر به من البعث فأهلك الله الطائفتين بالهلاك المعجل

هذه الآية رقم 4 في سورة الحاقة التي عدد آياتها 52، وهي سورة مكية ترتيبها 69 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 566 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي