معنى الآية ٤٢ من سورة الحاقة باختصار ﴿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍۢ ۚ قَلِيلًۭا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ [الحاقة: ٤٢]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وليس بسجع كسجع الكهان، قليلاً ما يكون منكم تذكُّر وتأمُّل للفرق بينهما
معاني كلمات الآية قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ تَتَذَكَّرُونَ تَذَكُّراً قَلِيلاً. الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: "وَلَا بِقَوْلِ كَاهِن قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ" بِالتَّاءِ وَالْيَاء فِي الْفِعْلَيْنِ وَمَا مَزِيدَة مُؤَكَّدَة وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ آمَنُوا بِأَشْيَاء يَسِيرَة وَتَذْكُرُوهَا مِمَّا أَتَى بِهِ النَّبِيّ صَلَّى… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: وَهَكَذَا قَالَ هَهُنَا " وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِر قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِن قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ " فَأَضَافَهُ اللَّه تَارَة إِلَى قَوْل الرَّسُول الْمَلَكِيّ وَتَارَة إِلَى الرَّسُول… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: يَقُول : وَلَا هُوَ بِقَوْلِ كَاهِن ; لِأَنَّ مُحَمَّدًا لَيْسَ بِكَاهِنٍ , فَتَقُولُوا : هُوَ مِنْ سَجْع الْكُهَّان . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27007 -… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: لِأَنَّهُ وَرَدَ بِسَبِّ الشَّيَاطِين وَشَتْمهمْ فَلَا يُنَزِّلُونَ شَيْئًا عَلَى مَنْ يَسُبّهُمْ . وَ " مَا " زَائِدَة فِي قَوْله : " قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ " وَالْمَعْنَى : قَلِيلًا تُؤْمِنُونَ وَقَلِيلًا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات قريبة منها في المعنى سورة الذاريات ٨ ، سورة المدثر ٥٤ ، سورة المدثر ٤٩ ، سورة الصافات ١٥٥ ، سورة الواقعة ١٤
حقائق عن الآية ٤٢ من سورة الحاقة موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٦٨ ، السطر ٣، في الجزء ٢٩. عدد كلماتها في رسم المصحف: ٦ كلمات، وهي من سورة الحاقة المكية. كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «كاهن». كلمة «بقول» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة الحاقة ٤١ ، سورة التكوير ٢٥ . محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍۢ ۚ قَلِيلًۭا مَّا تَذَكَّرُونَ
﴿٤٢﴾ سورة الحاقة تفسير السعدي
ونزه الله رسوله عما رماه به أعداؤه، من أنه شاعر أو ساحر، وأن الذي حملهم على ذلك عدم إيمانهم وتذكرهم، فلو آمنوا وتذكروا، لعلموا ما ينفعهم ويضرهم، ومن ذلك، أن ينظروا في حال محمد صلى الله عليه وسلم، ويرمقوا أوصافه وأخلاقه، لرأوا أمرا مثل الشمس يدلهم على أنه رسول الله حقا.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن