القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 48 من سورة الحج: ﴿وكأين من قرية أمليت لها وهى…﴾

معنى الآية ٤٨ من سورة الحج باختصار

﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِىَ ظَالِمَةٌۭ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَىَّ ٱلْمَصِيرُ﴾ [الحج: ٤٨]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وكثير من القرى كانت ظالمة بإصرار أهلها على الكفر، فأمهلْتُهم ولم أعاجلهم بالعقوبة فاغتروا، ثم أخَذْتُهم بعذابي في الدنيا، وإليَّ مرجعهم بعد هلاكهم، فأعذبهم بما يستحقون.

معاني كلمات الآية

أَمۡلَيۡتُ لَهَا
أَمْهَلْتُها.
ظَالِمَةٞ
أي: أهلُها بالكفرِ والشِّركِ.
ثُمَّ أَخَذۡتُهَا
أي: أَهْلَكْتُها.
ٱلۡمَصِيرُ
المَرْجِعُ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَة أَمْلَيْت لَهَا وَهِيَ ظَالِمَة ثُمَّ أَخَذْتهَا" الْمُرَاد أَهْلهَا "وَإِلَيَّ الْمَصِير" الْمَرْجِع اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَة أَمْلَيْت لَهَا وَهِيَ ظَالِمَة ثُمَّ أَخَذْتهَا وَإِلَيَّ الْمَصِير " قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرَفَة حَدَّثَنِي عَبْدَة بْن سُلَيْمَان عَنْ مُحَمَّد بْن عَمْرو عَنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَة أَمْلَيْت لَهَا وَهِيَ ظَالِمَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَة أَمْلَيْت لَهَا } يَقُول : أَمْهَلْتهمْ وَأَخَّرْت عَذَابهمْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ أَمْهَلْتهَا مَعَ عُتُوّهَا . أَيْ بِالْعَذَابِ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة هود ١٠٢، سورة الحج ٤٤، سورة النور ٤٢، سورة فاطر ٢٦، سورة الحج ٤٣

حقائق عن الآية ٤٨ من سورة الحج

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِىَ ظَالِمَةٌۭ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَىَّ ٱلْمَصِيرُ ﴿٤٨﴾

سورة الحج تفسير السعدي

وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا أي: أمهلتها مدة طويلة وَهِيَ ظَالِمَةٌ أي: مع ظلمهم، فلم يكن مبادرتهم بالظلم، موجبا لمبادرتنا بالعقوبة، ثُمَّ أَخَذْتُهَا بالعذاب وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ أي: مع عذابها في الدنيا، سترجع إلى الله، فيعذبها بذنوبها، فليحذر هؤلاء الظالمون من حلول عقاب الله، ولا يغتروا بالإمهال.

هذه الآية رقم 48 في سورة الحج التي عدد آياتها 78، وهي سورة مدنية ترتيبها 22 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 332 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي