التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فانتقمنا من هذه الأمم المكذِّبة رسلَها بإحلالنا العقوبة بهم خَسْفًا وغرقًا وغير ذلك، فانظر -أيها الرسول- كيف كان عاقبة أمرهم؛ إذ كذَّبوا بآيات الله ورسله؟ وليحْذَر قومك أن يستمروا على تكذيبهم، فيصيبهم مثل ما أصابهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ" أَيْ مِنْ الْمُكَذِّبِينَ لِلرُّسُلِ قَبْلك اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ تَعَالَى " فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ " أَيْ مِنْ الْأُمَم الْمُكَذِّبَة بِأَنْوَاعٍ مِنْ الْعَذَاب كَمَا فَصَّلَهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي قَصَصهمْ " فَانْظُرْ كَيْف كَانَ عَاقِبَة الْمُكَذِّبِينَ " أَيْ كَيْف… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
فانتقمنا من هذه الأمم المكذبة رسلها بإحلالنا العقوبة بهم خسفا وغرقا وغير ذلك, فانظر- يا محمد- كيف كان عاقبة أمرهم إذ كذبوا بآيات الله ورسله؟ وليحذر قومك أن يستمروا على تكذيبهم, فيصيبهم مثل ما أصابهم.
هذه الآية رقم 25 في سورة الزخرف التي عدد آياتها 89، وهي سورة مكية ترتيبها 43 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 489 من مصحف المدينة النبوية.