وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ الذي يوجب على من له أدنى دين ومعقول أن يقبله وينقاد له. قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ وهذا من أعظم المعاندة والمشاقة، فإنهم لم يكتفوا بمجرد الإعراض عنه، بل ولا جحده، فلم يرضوا حتى قدحوا به قدحا شنيعا، وجعلوه بمنزلة السحر الباطل، الذي لا يأتي به إلا أخبث الخلق وأعظمهم افتراء، والذي حملهم على ذلك، طغيانهم بما متعهم اللّه به وآباءهم.
هذه الآية رقم 30 في سورة الزخرف التي عدد آياتها 89، وهي سورة مكية ترتيبها 43 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 489 من مصحف المدينة النبوية.