التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإن الشياطين ليصدون عن سبيل الحق هؤلاء الذين يعرضون عن ذكر الله، فيزيِّنون لهم الضلالة، ويكرِّهون لهم الإيمان بالله والعمل بطاعته، ويظن هؤلاء المعرضون بتحسين الشياطين لهم ما هم عليه من الضلال أنهم على الحق والهدى.
تفسير ابن كثير: أَيْ هَذَا الَّذِي تَغَافَلَ عَنْ الْهُدَى نُقَيِّض لَهُ مِنْ الشَّيَاطِين مَنْ يُضِلّهُ وَيَهْدِيه إِلَى صِرَاط الْجَحِيم. اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
إن الشياطين ليصدون عن سبيل الحق هؤلاء الذين يعرضون عن ذكر الله, فيزينون لهم الضلالة, ويكرهون لهم الإيمان بالله وللعمل بطاعته, ويظن هؤلاء المعرضون بتحسين الشياطين لهم ما هم عليه من الضلال أنهم على الحق والهدى.
هذه الآية رقم 37 في سورة الزخرف التي عدد آياتها 89، وهي سورة مكية ترتيبها 43 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 489 من مصحف المدينة النبوية.