معنى الآية ٤١ من سورة الزخرف باختصار
﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾ [الزخرف: ٤١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فإن توفيناك -أيها الرسول- قبل نصرك على المكذبين مِن قومك، فإنّا منهم منتقمون في الآخرة، أو نرينك الذي وعدناهم من العذاب النازل بهم كيوم «بدر»، فإنا عليهم مقتدرون نُظهِرك عليهم، ونخزيهم بيدك وأيدي المؤمنين بك.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: "فَإِمَّا" فِيهِ إدْغَام نُون إنْ الشَّرْطِيَّة فِي مَا الزَّائِدَة "نَذْهَبَنَّ بِك" بِأَنْ نُمِيتك قَبْل تَعْذِيبهمْ "فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ" فِي الْآخِرَة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: أَيْ لَا بُدّ أَنْ نَنْتَقِم مِنْهُمْ وَنُعَاقِبهُمْ وَلَوْ ذَهَبْت أَنْتَ. اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِك فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْمَعْنِيِّينَ بِهَذَا الْوَعِيد , فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِهِ أَهْل الْإِسْلَام مِنْ أُمَّة نَبِيّنَا عَلَيْهِ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: قَوْله تَعَالَى " فَإِمَّا نَذْهَبَن بِك " يُرِيد أُخْرِجَنك مِنْ مَكَّة مِنْ أَذَى قُرَيْش . " فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←