معنى الآية ١٢٢ من سورة الشعراء باختصار
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ [الشعراء: ١٢٢]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإن ربك لهو العزيز في انتقامه ممن كفر به وخالف أمره، الرحيم بعباده المؤمنين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: "ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْد" بَعْد إنْجَائِهِمْ "الْبَاقِينَ" مِنْ قَوْمه اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: " ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ " وَأَغْرَقْنَا مَنْ كَفَرَ بِهِ وَخَالَفَ أَمْره كُلّهمْ أَجْمَعِينَ " إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَة وَمَا كَانَ أَكْثَرهمْ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبّك لَهُوَ الْعَزِيز الرَّحِيم " . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: { الْعَزِيز } فِي اِنْتِقَامه مِمَّنْ كَفَرَ بِهِ , وَخَالَفَ أَمْره { الرَّحِيم } بِالتَّائِبِ مِنْهُمْ , أَنْ يُعَاقِبهُ بَعْد تَوْبَته . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: يُرِيد الْمَنِيع الْمُنْتَقِم مِنْ أَعْدَائِهِ , الرَّحِيم بِأَوْلِيَائِهِ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←