معنى الآية ٣٢ من سورة الصافات باختصار
﴿فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾ [الصافات: ٣٢]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فأضللناكم عن سبيل الله والإيمان به، إنا كنا ضالين من قبلكم، فهلكنا؛ بسبب كفرنا، وأهلكناكم معنا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: "فَأَغْوَيْنَاكُمْ" الْمُعَلَّل بِقَوْلِهِمْ "إنَّا كُنَّا غَاوِينَ" اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: يَقُول الْكُبَرَاء لِلْمُسْتَضْعَفِينَ حَقَّتْ عَلَيْنَا كَلِمَة اللَّه إِنَّا مِنْ الْأَشْقِيَاء الذَّائِقِينَ لِلْعَذَابِ يَوْم الْقِيَامَة " فَأَغْوَيْنَاكُمْ " أَيْ دَعَوْنَاكُمْ إِلَى الضَّلَالَة " إِنَّا كُنَّا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ } يَقُول : فَأَضْلَلْنَاكُمْ عَنْ سَبِيل اللَّه وَالْإِيمَان بِهِ إِنَّا كُنَّا ضَالِّينَ ; وَهَذَا أَيْضًا خَبَر مِنْ اللَّه عَنْ قِيل الْجِنّ وَالْإِنْس , اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ زَيَّنَّا لَكُمْ مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ الْكُفْر بِالْوَسْوَسَةِ وَالِاسْتِدْعَاء . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←