معنى الآية ٣٨ من سورة الصافات باختصار ﴿إِنَّكُمْ لَذَآئِقُوا۟ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَلِيمِ﴾ [الصافات: ٣٨]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنكم -أيها المشركون- بقولكم وكفركم وتكذيبكم لذائقو العذاب الأليم الموجع.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: "إنَّكُمْ" فِيهِ الْتِفَات اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخَاطِبًا لِلنَّاسِ " إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَاب الْأَلِيم وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ " ثُمَّ اِسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ عِبَاده الْمُخْلِصِينَ كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَالْعَصْر… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّكُمْ لَذَائِقُوا الْعَذَاب الْأَلِيم } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْل مَكَّة , الْقَائِلِينَ لِمُحَمَّدٍ : شَاعِر مَجْنُون { إِنَّكُمْ }… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: الْأَصْل لَذَائِقُونَ فَحُذِفَتْ النُّون اِسْتِخْفَافًا وَخُفِضَتْ لِلْإِضَافَةِ . وَيَجُوز النَّصْب كَمَا أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : فَأَلْفَيْته غَيْرَ مُسْتَقْتِبٍ وَلَا ذَاكِر اللَّه إِلَّا قَلِيلًا وَأَجَازَ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات قريبة منها في المعنى سورة الصافات ٣١ ، سورة النحل ١٠٤ ، سورة الانشقاق ٢٤ ، سورة الدخان ١١ ، سورة الحجر ٦٢
حقائق عن الآية ٣٨ من سورة الصافات موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٤٤٧ ، من السطر ٨ إلى ٩، في الجزء ٢٣. عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة الصافات المكية. كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «لذائقوا». محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
إِنَّكُمْ لَذَآئِقُواْ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَلِيمِ
﴿٣٨﴾ سورة الصافات تفسير السعدي
ولما كان قولهم السابق: ﴿إِنَّا لَذَائِقُونَ﴾ قولا صادرا منهم، يحتمل أن يكون صدقا أو غيره، أخبر تعالى بالقول الفصل الذي لا يحتمل غير الصدق واليقين، وهو الخبر الصادر منه تعالى، فقال: ﴿إِنَّكُمْ لَذَائِقُوا الْعَذَابِ الْأَلِيمِ﴾ أي: المؤلم الموجع.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن