معنى الآية ١٥ من سورة الطور باختصار
﴿أَفَسِحْرٌ هَٰذَآ أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ﴾ [الطور: ١٥]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أفسحر ما تشاهدونه من العذاب أم أنتم لا تنظرون؟ ذوقوا حرَّ هذه النار، فاصبروا على ألمها وشدتها، أولا تصبروا على ذلك، فلن يُخَفَّف عنكم العذاب، ولن تخرجوا منها، سواء عليكم صبرتم أم لم تصبروا، إنما تُجزون ما كنتم تعملون في الدنيا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: "أَفَسِحْر هَذَا" الْعَذَاب الَّذِي تَرَوْنَ كَمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي الْوَحْي هَذَا سِحْر اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: " أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ اِصْلَوْهَا " أَيْ اُدْخُلُوهَا دُخُول مَنْ تَغْمُرهُ مِنْ جَمِيع جِهَاته " فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاء عَلَيْكُمْ " أَيْ سَوَاء صَبَرْتُمْ عَلَى عَذَابهَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَفَسِحْر هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَمَّا يَقُول لِهَؤُلَاءِ الْمُكَذِّبِينَ الَّذِينَ وَصَفَ صِفَتَهُمْ إِذَا وَرَدُوا جَهَنَّم… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: اِسْتِفْهَام مَعْنَاهُ التَّوْبِيخ وَالتَّقْرِيع ; أَيْ يُقَال لَهُمْ : " أَفَسِحْر هَذَا " الَّذِي تَرَوْنَ الْآن بِأَعْيُنِكُمْ وَقِيلَ : " أَمْ " بِمَعْنَى بَلْ ; أَيْ بَلْ كُنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ فِي الدُّنْيَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←