القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 17 من سورة الطور: ﴿إن المتقين فى جنات ونعيم﴾

معنى الآية ١٧ من سورة الطور باختصار

﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍۢ وَنَعِيمٍۢ﴾ [الطور: ١٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إن المتقين في جنات ونعيم عظيم، يتفكهون بما آتاهم الله من النعيم من أصناف الملاذِّ المختلفة، ونجّاهم الله من عذاب النار.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا" عَلَيْهَا "أَوْ لَا تَصْبِرُوا" صَبْركُمْ وَجَزَعكُمْ "سَوَاء عَلَيْكُمْ" لِأَنَّ صَبْركُمْ لَا يَنْفَعكُمْ "إنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ" أَيْ جَزَاءَهُ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَخْبَرَ اللَّه تَعَالَى عَنْ حَال السُّعَدَاء فَقَالَ " إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّات وَنَعِيم" وَذَلِكَ بِضِدِّ مَا أُولَئِكَ فِيهِ مِنْ الْعَذَاب وَالنَّكَال. اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّات وَنَعِيم } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا اللَّه بِأَدَاءِ فَرَائِضه , وَاجْتِنَاب مَعَاصِيه فِي جَنَّات : يَقُول فِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: لَمَّا ذَكَرَ حَال الْكُفَّار ذَكَرَ حَال الْمُؤْمِنِينَ أَيْضًا اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍۢ وَنَعِيمٍۢ ﴿١٧﴾

سورة الطور تفسير السعدي

إن المتقين في جنات ونعيم عظيم,

هذه الآية رقم 17 في سورة الطور التي عدد آياتها 49، وهي سورة مكية ترتيبها 52 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 523 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي