معنى الآية ١٠ من سورة العلق باختصار
﴿عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰٓ﴾ [العلق: ١٠]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل، وهو أبو جهل، الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلّى لربه، وهو محمد ﷺ؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: " عَبْدًا " هُوَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا صَلَّى " اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: نَزَلَتْ فِي أَبِي جَهْل لَعَنَهُ اللَّه تَوَعَّدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الصَّلَاة عِنْد الْبَيْت فَوَعَظَهُ تَعَالَى بِاَلَّتِي هِيَ أَحْسَن أَوَّلًا. اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: فَقَالَ اللَّه لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْت يَا مُحَمَّد أَبَا جَهْل الَّذِي يَنْهَاك أَنْ تُصَلِّيَ عِنْد الْمَقَام , وَهُوَ مُعْرِض عَنْ الْحَقّ , مُكَذِّب بِهِ , يُعْجِب جَلَّ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: وَهُوَ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَإِنَّ أَبَا جَهْل قَالَ : إِنْ رَأَيْت مُحَمَّدًا يُصَلِّي لَأَطَأَنَّ عَلَى عُنُقه ; قَالَهُ أَبُو هُرَيْرَة . فَأَنْزَلَ اللَّه هَذِهِ الْآيَات تَعَجُّبًا مِنْهُ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←