القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 14 من سورة الفجر: ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾

معنى الآية ١٤ من سورة الفجر باختصار

﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾ [الفجر: ١٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إنَّ ربك -أيها الرسول- لبالمرصاد لمن يعصيه، يمهله قليلاً، ثم يأخذه أخْذَ عزيز مقتدر.

معاني كلمات الآية

لَبِٱلۡمِرۡصَادِ
لا يفُوتُه شَيءٌ مِنْ أَعْمالِ العِبادِ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: " إِنَّ رَبّك لَبِالْمِرْصَادِ " يَرْصُد أَعْمَال الْعِبَاد فَلَا يَفُوتهُ مِنْهَا شَيْء لِيُجَازِيَهُمْ عَلَيْهَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: قَالَ اِبْن عَبَّاس يَسْمَع وَيَرَى يَعْنِي يَرْصُد خَلْقه فِيمَا يَعْمَلُونَ وَيُجَازِي كُلًّا بِسَعْيِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَسَيُعْرَضُ الْخَلَائِق كُلّهمْ عَلَيْهِ فَيَحْكُم فِيهِمْ بِعَدْلِهِ وَيُقَابِل… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { إِنَّ رَبّك لَبِالْمِرْصَادِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ رَبّك يَا مُحَمَّد لِهَؤُلَاءِ الَّذِينَ قَصَصْت عَلَيْك قَصَصهمْ , وَلِضُرَبَائِهِمْ مِنْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ يَرْصُد عَمَل كُلّ إِنْسَان حَتَّى يُجَازِيَهُ بِهِ قَالَهُ الْحَسَن وَعِكْرِمَة . وَقِيلَ : أَيْ عَلَى طَرِيق الْعِبَاد لَا يَفُوتهُ أَحَد . وَالْمَرْصَد وَالْمِرْصَاد : الطَّرِيق . وَقَدْ مَضَى فِي سُورَة "… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة القمر ٤٢، سورة البروج ٢٠، سورة الشعراء ١٠٤، سورة الشعراء ١٧٥، سورة الشعراء ١٥٩

حقائق عن الآية ١٤ من سورة الفجر

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٩٣، السطر ١٠، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٣ كلمات، وهي من سورة الفجر المكية.
  • كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «لبالمرصاد».

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ ﴿١٤﴾

سورة الفجر تفسير السعدي

إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ لمن عصاه يمهله قليلًا، ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر.

هذه الآية رقم 14 في سورة الفجر التي عدد آياتها 30، وهي سورة مكية ترتيبها 89 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 593 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي