معنى الآية ٢٢ من سورة المدثر باختصار
﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ﴾ [المدثر: ٢٢]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فَلُعِن، واستحق بذلك الهلاك، كيف أعدَّ في نفسه هذا الطعن؟ ثم لُعِن كذلك، ثم تأمَّل فيما قدَّر وهيَّأ من الطعن في القرآن، ثم قطَّب وجهه، واشتدَّ في العبوس والكُلُوح لمّا ضاقت عليه الحيل، ولم يجد مطعنًا يطعن به في القرآن، ثم رجع معرضًا عن الحق، وتعاظم أن يعترف به، فقال عن القرآن: ما هذا الذي يقوله محمد إلا سحر يُنْقل عن الأولين، ما هذا إلّا كلام المخلوقين تعلَّمه محمد منهم، ثم ادَّعى أنه من عند الله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: "ثُمَّ عَبَسَ" قَبَضَ وَجْهه وَكَلَّحَهُ ضِيقًا بِمَا يَقُول "وَبَسَرَ" زَادَ فِي الْقَبْض وَالْكُلُوح اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: " ثُمَّ عَبَسَ " أَيْ قَبَضَ بَيْن عَيْنَيْهِ وَقَطَّبَ " وَبَسَرَ " أَيْ كَلَحَ وَكَرِهَ وَمِنْهُ قَوْل تَوْبَة بْن حِمْيَر الشَّاعِر : وَقَدْ رَابَنِي مِنْهَا صُدُود رَأَيْته وَإِعْرَاضهَا عَنْ حَاجَتِي وَبُسُورهَا . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: يَقُول : ثُمَّ قَبَضَ مَا بَيْن عَيْنَيْهِ . يَقُول : كَلَحَ وَجْهه ; وَمِنْهُ قَوْل تَوْبَة بْن الْحُمَيِّر : وَقَدْ رَابَنِي مِنْهَا صُدُود رَأَيْته وَإِعْرَاضهَا عَنْ حَاجَتِي وَبُسُورهَا اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ قَطَّبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فِي وُجُوه الْمُؤْمِنِينَ ; وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا حَمَلَ قُرَيْشًا عَلَى مَا حَمَلَهُمْ عَلَيْهِ مِنْ الْقَوْل فِي مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنَّهُ سَاحِر , مَرَّ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←