التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الذي خلق سبع سموات متناسقة، بعضها فوق بعض، ما ترى في خلق الرحمن -أيها الناظر- من اختلاف ولا تباين، فأعد النظر إلى السماء: هل ترى فيها مِن شقوق أو صدوع؟
معاني كلمات الآية
طِبَاقٗا
مُتَناسِقَةً.
تَفَٰوُتٖ
اخْتِلافٍ وَتَبايُنٍ.
فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ
فَأَعِدِ النَّظَرَ.
فُطُورٖ
شُقُوقٍ أو صُدُوعٍ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا أي: كل واحدة فوق الأخرى، ولسن طبقة واحدة، وخلقها في غاية الحسن والإتقان مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ أي: خلل ونقص.وإذا انتفى النقص من كل وجه، صارت حسنة كاملة، متناسبة من كل وجه، في لونها وهيئتها وارتفاعها، وما فيها من الشمس والقمر والكواكب النيرات، الثوابت منهن والسيارات.ولما كان كمالها معلومًا، أمر [الله] تعالى بتكرار النظر إليها والتأمل في أرجائها، قال: فَارْجِعِ الْبَصَرَ أي: أعده إليها، ناظرًا معتبرًا ﴿هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ أي: نقص واختلال.
هذه الآية رقم 3 في سورة الملك التي عدد آياتها 30، وهي سورة مكية ترتيبها 67 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 562 من مصحف المدينة النبوية.