سورة الملك مكية، ترتيبها ٦٧ في المصحف، وعدد آياتها ٣٠، وعدد كلماتها في رسم المصحف ٣٣٣ كلمة. تبدأ في الصفحة ٥٦٢ وتنتهي في الصفحة ٥٦٤ من مصحف المدينة (٣ صفحات)، في الجزء ٢٩.
انفردت بـ٢٦ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «تفاوت»، «فارجع»، «فطور»، «كرتين»، «خاسئا».
ومن ألفاظها البارزة: «الرحمن»، «البصر»، «فستعلمون»، «يمشي»، «السعير».
سبب التسمية: سميت بسورة الملك لافتتاحها بذكر ملك الله المطلق للكون، وتسمى أيضاً سورة تبارك، وسورة المنجية، وسورة الواقية.
تتمحور سورة الملك حول إثبات قدرة الله تعالى وعظمته في خلقه، وتذكير الإنسان بحقيقة الابتلاء في هذه الحياة الدنيا. تبدأ السورة بتقرير ملك الله الشامل لكل شيء، ثم تنتقل إلى دعوة العقل البشري للتأمل في بديع صنع الله في السماوات والأرض، مما يورث الخشية والتعظيم. كما تركز السورة على بيان عاقبة المكذبين بلقاء الله، وتصور مشهدهم يوم القيامة وهم يواجهون جزاء إعراضهم. إنها سورة تربي المؤمن على استشعار مراقبة الله في السر والعلن، وتدفعه إلى إحسان العمل، وتثبت في قلبه اليقين بأن النفع والضر بيد الله وحده، مما يجعله مطمئناً في سيره إلى ربه.
أبرز موضوعات السورة
إثبات ملك الله وقدرته المطلقة
حكمة الله في خلق الموت والحياة للابتلاء
التأمل في بديع خلق السماوات والأرض
التحذير من عاقبة التكذيب والإنذار بيوم الحساب
فضل سورة الملك
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لصاحبها حتى غفر له، وهي تبارك الذي بيده الملك. رواه الترمذي وحسّنه.