التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
بل مَن هذا الرازق المزعوم الذي يرزقكم إن أمسك الله رزقه ومنعه عنكم؟ بل استمر الكافرون في طغيانهم وضلالهم في معاندة واستكبار ونفور عن الحق، لا يسمعون له، ولا يتبعونه.
معاني كلمات الآية
لَجُّواْ
اسْتَمَرُّوا في طُغْيانِهِم وَكُفْرِهِم.
عُتُوّٖ
مُعانَدَةٍ واسْتِكْبارٍ
وَنُفُورٍ
فِرارٍ مِنَ الحقِّ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ أي: الرزق كله من الله، فلو أمسك عنكم رزقه، فمن الذي يرسله لكم؟ فإن الخلق لا يقدرون على رزق أنفسهم، فكيف بغيرهم؟ فالرزاق المنعم، الذي لا يصيب العباد نعمة إلا منه، هو الذي يستحق أن يفرد بالعبادة، ولكن الكافرون لَجُّوا أي: استمروا فِي عُتُوٍّ أي: قسوة وعدم لين للحق وَنُفُورٍ أي: شرود عن الحق.
هذه الآية رقم 21 في سورة الملك التي عدد آياتها 30، وهي سورة مكية ترتيبها 67 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 562 من مصحف المدينة النبوية.