التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
هل أمنتم الله الذي فوق السماء أن يرسل عليكم ريحاً ترجمكم بالحجارة الصغيرة، فستعلمون -أيها الكافرون- كيف تحذيري لكم إذا عاينتم العذاب؟ ولا ينفعكم العلم حين ذلك.وفي الآية إثبات العلو لله تعالى، كما يليق بجلاله سبحانه.
معاني كلمات الآية
حَاصِبٗا
رِيحاً تَرْجُمُكُم بالحِجارةِ الصَّغِيرةِ.
نَذِيرِ
تَحْذِيرِي لَكُم.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
* أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا أي: عذابًا من السماء يحصبكم، وينتقم الله منكم فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ أي: كيف يأتيكم ما أنذرتكم به الرسل والكتب، فلا تحسبوا أن أمنكم من الله أن يعاقبكم بعقاب من الأرض ومن السماء ينفعكم، فستجدون عاقبة أمركم، سواء طال عليكم الزمان أو قصر، فإن من قبلكم، كذبوا كما كذبتم، فأهلكهم الله تعالى، فانظروا كيف إنكار الله عليهم، عاجلهم بالعقوبة الدنيوية، قبل عقوبة الآخرة، فاحذروا أن يصيبكم ما أصابهم.
هذه الآية رقم 17 في سورة الملك التي عدد آياتها 30، وهي سورة مكية ترتيبها 67 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 562 من مصحف المدينة النبوية.