التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أفمَن يمشي منكَّساً على وجهه لا يدري أين يسلك ولا كيف يذهب، أشد استقامة على الطريق وأهدى، أم مَن يمشي مستوياً منتصب القامة سالماً على طريق واضح لا اعوجاج فيه؟ وهذا مثل ضربه الله للكافر والمؤمن.
معاني كلمات الآية
مُكِبًّا
ساقِطاً عَلَى وَجْهِهِ.
أَهۡدَىٰٓ
أَشَدُّ اسْتِقامةً عَلى الطَّرِيقةِ.
سَوِيًّا
مُسْتَوِياً.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أي: أي الرجلين أهدى؟ من كان تائها في الضلال، غارقًا في الكفر قد انتكس قلبه، فصار الحق عنده باطلًا، والباطل حقًا؟ ومن كان عالمًا بالحق، مؤثرًا له، عاملًا به، يمشي على الصراط المستقيم في أقواله وأعماله وجميع أحواله؟ فبمجرد النظر إلى حال هذين الرجلين، يعلم الفرق بينهما، والمهتدي من الضال منهما، والأحوال أكبر شاهد من الأقوال.
هذه الآية رقم 22 في سورة الملك التي عدد آياتها 30، وهي سورة مكية ترتيبها 67 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 562 من مصحف المدينة النبوية.