القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 9 من سورة الملك: ﴿قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا…﴾

معنى الآية ٩ من سورة الملك باختصار

﴿قَالُوا۟ بَلَىٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌۭ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍۢ كَبِيرٍۢ﴾ [الملك: ٩]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أجابوهم قائلين: بلى قد جاءنا رسول مِن عند الله وحذَّرنا، فكذَّبناه، وقلنا فيما جاء به من الآيات: ما نزَّل الله على أحد من البشر شيئاً، ما أنتم -أيها الرسل- إلا في ذهاب بعيد عن الحق.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِير فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّه مِنْ شَيْء إنْ" مَا "أَنْتُمْ إلَّا فِي ضَلَال كَبِير" يَحْتَمِل أَنْ يَكُون مِنْ كَلَام الْمَلَائِكَة لِلْكُفَّارِ حِين أُخْبِرُوا… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يَذْكُر تَعَالَى عَدْله فِي خَلْقه وَأَنَّهُ لَا يُعَذِّب أَحَدًا إِلَّا بَعْد قِيَام الْحُجَّة عَلَيْهِ وَإِرْسَال الرَّسُول إِلَيْهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَث رَسُولًا " وَقَالَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: فَأَجَابَهُمُ الْمَسَاكِين { فَقَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِير } يُنْذِرنَا هَذَا , { فَكَذَّبْنَا } { وَقُلْنَا } لَهُ : { مَا نَزَّلَ اللَّه مِنْ شَيْء إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَال كَبِير } يَقُول : فِي ذَهَاب… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَنْذَرَنَا وَخَوَّفَنَا . أَيْ عَلَى أَلْسِنَتكُمْ . يَا مَعْشَر الرُّسُل . اِعْتَرَفُوا بِتَكْذِيبِ الرُّسُل , ثُمَّ اِعْتَرَفُوا بِجَهْلِهِمْ فَقَالُوا وَهُمْ فِي النَّار : اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة فاطر ٢٣، سورة المدثر ٣٦، سورة الشعراء ١١٥، سورة المائدة ١٩، سورة الزخرف ٣٠

مقالات عن سورة الملك

حقائق عن الآية ٩ من سورة الملك

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٦٢، من السطر ١٢ إلى ١٣، في الجزء ٢٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ١٨ كلمة، وهي من سورة الملك المكية.
  • كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «فكذبنا».

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

قَالُواْ بَلَىٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌۭ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍۢ كَبِيرٍۢ ﴿٩﴾

سورة الملك تفسير السعدي

قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ فجمعوا بين تكذيبهم الخاص، والتكذيب العام بكل ما أنزل الله ولم يكفهم ذلك، حتى أعلنوا بضلال الرسل المنذرين وهم الهداة المهتدون، ولم يكتفوا بمجرد الضلال، بل جعلوا ضلالهم، ضلالًا كبيرًا، فأي عناد وتكبر وظلم، يشبه هذا؟

هذه الآية رقم 9 في سورة الملك التي عدد آياتها 30، وهي سورة مكية ترتيبها 67 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 562 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي