معنى الآية ١٩ من سورة النازعات باختصار
﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ﴾ [النازعات: ١٩]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأُرشدك إلى طاعة ربك، فتخشاه وتتقيه؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: " وَأَهْدِيَك إِلَى رَبّك " أَدُلّك عَلَى مَعْرِفَته بِبُرْهَانٍ " فَتَخْشَى " فَتَخَافهُ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: وَأَهْدِيَك إِلَى رَبّك أَيْ أَدُلّك إِلَى عِبَادَة رَبّك فَتَخْشَى أَيْ فَيَصِير قَلْبك خَاضِعًا لَهُ مُطِيعًا خَاشِعًا بَعْدَمَا كَانَ قَاسِيًا خَبِيثًا بَعِيدًا مِنْ الْخَيْر . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَأَهْدِيك إِلَى رَبّك فَتَخْشَى } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُوسَى : قُلْ لِفِرْعَوْن : هَلْ لَك إِلَى أَنْ أُرْشِدك إِلَى مَا يُرْضِي رَبّك عَنْك , وَذَلِكَ الدِّين… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: " وَأَهْدِيك إِلَى رَبِّك " أَيْ وَأَرْشُدُك إِلَى طَاعَة رَبّك " فَتَخْشَى " أَيْ تَخَافهُ وَتَتَّقِيه . وَقَالَ صَخْر بْن جُوَيْرِيَة : لَمَّا بَعَثَ اللَّه مُوسَى إِلَى فِرْعَوْن قَالَ لَهُ : " اِذْهَبْ إِلَى… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
آيات قريبة منها في المعنى
سورة طه ٤٤، سورة الشعراء ١٧٧، سورة الأنعام ١٢٦، سورة الشعراء ١٤٢، سورة الشعراء ١٢٤
حقائق عن الآية ١٩ من سورة النازعات
- موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٨٤، السطر ٢، في الجزء ٣٠.
- عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة النازعات المكية.
- كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «وأهديك»، «فتخشى».
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».