معنى الآية ٤٤ من سورة النازعات باختصار
﴿إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ﴾ [النازعات: ٤٤]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يسألك المشركون - أيها الرسول -استخفافًا- عن وقت حلول الساعة التي تتوعدهم بها. لستَ في شيء مِن علمها، بل مردُّ ذلك إلى الله عزَّ وجلَّ، وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها مَن يخافها. كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا؛ لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس، أو ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: " إِلَى رَبّك مُنْتَهَاهَا " مُنْتَهَى عِلْمهَا لَا يَعْلَمهُ غَيْره اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ تَعَالَى " يَسْأَلُونَك عَنْ السَّاعَة أَيَّانَ مُرْسَاهَا فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا إِلَى رَبّك مُنْتَهَاهَا " أَيْ لَيْسَ عِلْمهَا إِلَيْك وَلَا إِلَى أَحَد مِنْ الْخَلْق بَلْ مَرَدّهَا وَمَرْجِعهَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { إِلَى رَبّك مُنْتَهَاهَا } يَقُول : إِلَى رَبّك مُنْتَهَى عِلْمهَا , أَيْ إِلَيْهِ يَنْتَهِي عِلْم السَّاعَة , لَا يَعْلَم وَقْت قِيَامهَا غَيْره . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ مُنْتَهَى عِلْمهَا , فَلَا يُوجَد عِنْد غَيْره عِلْم السَّاعَة ; وَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : " قُلْ إِنَّمَا عِلْمهَا عِنْد رَبِّي " [ الْأَعْرَاف : 187 ] وَقَوْله تَعَالَى : " إِنَّ اللَّه عِنْده عِلْم السَّاعَة… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←