معنى الآية ٢٦ من سورة النمل باختصار ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ ۩﴾ [النمل: ٢٦]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
حَسَّن لهم الشيطان ذلك؛ لئلا يسجدوا لله الذي يُخرج المخبوء المستور في السموات والأرض من المطر والنبات وغير ذلك، ويعلم ما تُسِرُّون وما تظهرون. اللهُ الذي لا معبود يستحق العبادة سواه، ربُّ العرشِ العظيمِ، فعرشُ الرحمن أعظمُ المخلوقات.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: "اللَّه لَا إلَه إلَّا هُوَ رَبّ الْعَرْش الْعَظِيم" اسْتِئْنَاف جُمْلَة ثَنَاء مُشْتَمِل عَلَى عَرْش الرَّحْمَن فِي مُقَابَلَة عَرْش بِلْقِيس وَبَيْنهمَا بَوْن عَظِيم اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: أَيْ هُوَ الْمَدْعُوّ وَهُوَ اللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ رَبّ الْعَرْش الْعَظِيم أَيْ الَّذِي لَيْسَ فِي الْمَخْلُوقَات أَعْظَم مِنْهُ وَلَمَّا كَانَ الْهُدْهُد دَاعِيًّا إِلَى الْخَيْر وَعِبَادَة اللَّه وَحْده… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: وَقَوْله : { اللَّه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : اللَّه الَّذِي لَا تَصْلُح الْعِبَادَة إِلَّا لَهُ , لَا إِلَه إِلَّا هُوَ , لَا مَعْبُود سِوَاهُ تَصْلُح لَهُ الْعِبَادَة , فَأَخْلِصُوا لَهُ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: إِلَه إِلَّا هُوَ رَبّ الْعَرْش الْعَظِيم " قَرَأَ اِبْن مُحَيْصِن " الْعَظِيم " : رَفْعًا نَعْتًا لِلَّهِ . الْبَاقُونَ بِالْخَفْضِ نَعْتًا لِلْعَرْشِ . وَخُصَّ بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُ أَعْظَم الْمَخْلُوقَات وَمَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ ۩
﴿٢٦﴾ سورة النمل تفسير السعدي
" اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ " أي: لا تنبغي العبادة, والإنابة, والذل, والحب, إلا له, لأنه المألوه, لما له من الصفات الكاملة, والنعم الموجبة لذلك.
" رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ " الذي هو سقف المخلوقات ووسع الأرض والسماوات.
فهذا الملك, عظيم السلطان, كبير الشأن, هو الذي يذل له, ويخضع, ويسجد له, ويركع.
فسلم الهدهد, حين ألقى إليه هذا النبأ العظيم, وتعجب سليمان كيف خفى عليه.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن