التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
حَسَّن لهم الشيطان ذلك؛ لئلا يسجدوا لله الذي يُخرج المخبوء المستور في السموات والأرض من المطر والنبات وغير ذلك، ويعلم ما تُسِرُّون وما تظهرون. اللهُ الذي لا معبود يستحق العبادة سواه، ربُّ العرشِ العظيمِ، فعرشُ الرحمن أعظمُ المخلوقات.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ " أي: لا تنبغي العبادة, والإنابة, والذل, والحب, إلا له, لأنه المألوه, لما له من الصفات الكاملة, والنعم الموجبة لذلك. " رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ " الذي هو سقف المخلوقات ووسع الأرض… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←