القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 41 من سورة طه: ﴿واصطنعتك لنفسى﴾

معنى الآية ٤١ من سورة طه باختصار

﴿وَٱصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِى﴾ [طه: ٤١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وأنعمتُ عليك -يا موسى- هذه النعم اجتباء مني لك، واختياراً لرسالتي، والبلاغ عني، والقيام بأمري ونهيي.

معاني كلمات الآية

وَٱصۡطَنَعۡتُكَ لِنَفۡسِي
هَيَّأْتُكَ لِتَبْلِيغِ الرِّسالةِ عَنِّي.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "وَاصْطَنَعْتُك" اخْتَرْتُك "لِنَفْسِي" بِالرِّسَالَةِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخَاطِبًا لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام إِنَّهُ لَبِثَ مُقِيمًا فِي أَهْل مَدْيَن فَارًّا مِنْ فِرْعَوْن وَمَلَئِهِ يَرْعَى عَلَى صِهْره حَتَّى اِنْتَهَتْ الْمُدَّة وَانْقَضَى الْأَجَل ثُمَّ جَاءَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل في تَأْويل قَوْله تَعَالَى : { وَاصْطَنَعْتُك لنَفْسي } يَقُول تَعَالَى ذكْرُهُ : { وَاصْطَنَعْتُك لنَفْسي } أَنْعَمْت عَلَيْك يَا مُوسَى هَذه النّعَم , وَمَنَنْت عَلَيْك هَذه الْمنَن , اجْتبَاء منّي لَك… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَالَ اِبْن عَبَّاس : أَيْ اِصْطَفَيْتُك لِوَحْيِي وَرِسَالَتِي . وَقِيلَ : " اِصْطَنَعْتُك " خَلَقْتُك ; مَأْخُوذ مِنْ الصَّنْعَة . وَقِيلَ قَوَّيْتُك وَعَلَّمْتُك لِتُبَلِّغ عِبَادِي أَمْرِي وَنَهْي . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الانفطار ١٩، سورة التغابن ١٢

مقالات عن سورة طه

حقائق عن الآية ٤١ من سورة طه

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣١٤، السطر ٧، في الجزء ١٦.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: كلمتان، وهي من سورة طه المكية.
  • كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «واصطنعتك».
  • كلمة «لنفسي» وردت بهذه الصيغة في ٤ آيات فقط: هذه الآية وسورة الأعراف ١٨٨، سورة يونس ٤٩، سورة يوسف ٥٤.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَٱصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِى ﴿٤١﴾

سورة طه تفسير السعدي

وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي أي: أجريت عليك صنائعي ونعمي، وحسن عوائدي، وتربيتي، لتكون لنفسي حبيبا مختصا، وتبلغ في ذلك مبلغا لا يناله أحد من الخلق، إلا النادر منهم، وإذا كان الحبيب إذا أراد اصطناع حبيبه من المخلوقين، وأراد أن يبلغ من الكمال المطلوب له ما يبلغ، يبذل غاية جهده، ويسعى نهاية ما يمكنه في إيصاله لذلك، فما ظنك بصنائع الرب القادر الكريم، وما تحسبه يفعل بمن أراده لنفسه، واصطفاه من خلقه؟"

هذه الآية رقم 41 في سورة طه التي عدد آياتها 135، وهي سورة مكية ترتيبها 20 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 312 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي