حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 4 من سورة مريم: ﴿قال رب إنى وهن العظم منى…﴾

الآية ٤ من سورة مريم في صفحة واحدة

في موقع حول العالم صفحة خاصة لهذه الآية تجمع نصها بالرسم العثماني، والتفسير الميسّر وتفسير السعدي والجلالين، والترجمة، ومواضيع الآية والمقالات المرتبطة بها، مع الاستماع والتكرار للحفظ.

قَالَ رَبِّ إِنِّى وَهَنَ ٱلْعَظْمُ مِنِّى وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ شَيْبًۭا وَلَمْ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّۭا ﴿٤﴾

سورة مريم تفسير السعدي

" رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي " أي: وهى وضعف, وإذا ضعف العظم, الذي هو عماد البدن, ضعف غيره.

" وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا " لأن الشيب دليل الضعف والكبر, ورسول الموت, ورائده, ونذيره.

فتوسل إلى الله تعالى بضعفه وعجزه, وهذا من أحب الوسائل إلى الله, لأنه يدل التبري من الحول والقوة, وتعلق القلب بحول الله وقوته.

" وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا " أي: لم تكن يا رب تردني خائبا ولا محروما من الإجابة.

بل لم تزل بي حفيا, ولدعائي مجيبا.

ولم تزل ألطافك تتوالى علي, وإحسانك واصلا إلي.

وهذا توسل إلى الله, بإنعامه عليه, وإجابة دعواته السابقة.

فسأل الذي أحسن سابقا, أن يتمم إحسانه لاحقا.

هذه الآية رقم 4 في سورة مريم التي عدد آياتها 98، وهي سورة مكية ترتيبها 19 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 305 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي