القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 44 من سورة مريم: ﴿يأبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان…﴾

معنى الآية ٤٤ من سورة مريم باختصار

﴿يَٰٓأَبَتِ لَا تَعْبُدِ ٱلشَّيْطَٰنَ ۖ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّۭا﴾ [مريم: ٤٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

يا أبت، لا تطع الشيطان فتعبد هذه الأصنام؛ إن الشيطان كان للرحمن مخالفًا مستكبرًا عن طاعة الله.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "يَا أَبَتِ لَا تَعْبُد الشَّيْطَان" بِطَاعَتِك إيَّاهُ فِي عِبَادَة الْأَصْنَام "إنَّ الشَّيْطَان كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا" كَثِير الْعِصْيَان اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " يَا أَبَتِ لَا تَعْبُد الشَّيْطَان " أَيْ لَا تُطِعْهُ فِي عِبَادَتك هَذِهِ الْأَصْنَام فَإِنَّهُ هُوَ الدَّاعِي إِلَى ذَلِكَ وَالرَّاضِي بِهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى " أَلَمْ أَعْهَد إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَم أَنْ لَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يَا أَبَتِ لَا تَعْبُد الشَّيْطَان إِنَّ الشَّيْطَان كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : يَا أَبَتِ لَا تَعْبُد الشَّيْطَان إِنَّ الشَّيْطَان كَانَ لِلَّهِ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ لَا تُطِعْهُ فِيمَا يَأْمُرك بِهِ مِنْ الْكُفْر , وَمَنْ أَطَاعَ شَيْئًا فِي مَعْصِيَة فَقَدْ عَبَدَهُ . " كَانَ " صِلَة زَائِدَة وَقِيلَ بِمَعْنَى صَارَ . وَقِيلَ بِمَعْنَى الْحَال أَيْ هُوَ لِلرَّحْمَنِ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
يَٰٓأَبَتِ لَا تَعْبُدِ ٱلشَّيْطَٰنَ ۖ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّۭا ﴿٤٤﴾

سورة مريم تفسير السعدي

" يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ " لأن من عبد غير الله, فقد عبد الشيطان كما قال تعالى " أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ " .

" إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا " فمن اتبع خطواته, فقد اتخذه وليا وكان عاصيا لله بمنزلة الشيطان.

وفي ذكر إضافة العصيان إلى اسم الرحمن, إشارة إلى أن المعاصي, تمنع العبد من رحمة الله وتغلق عليه أبوابها.

كما أن الطاعة, أكبر الأسباب لنيل رحمته, ولهذا قال:

هذه الآية رقم 44 في سورة مريم التي عدد آياتها 98، وهي سورة مكية ترتيبها 19 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 305 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي