" كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا " أي: كأنهم - لما جاءهم العذاب - ما تمتعوا في ديارهم, ولا أنسوا فيها, ولا تنعموا بها يوما من الدهر قد فارقهم النعيم, وتناولهم العذاب السرمدي, الذي ينقطع, والذي كأنه لم يزل.
" أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ " أي: جحدوه بعد أن جاءتهم الآية المبصرة.
" أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ " فما أشقاهم وأذلهم, نستجير بالله من عذاب الدنيا وخزيها.
هذه الآية رقم 68 في سورة هود التي عدد آياتها 123، وهي سورة مكية ترتيبها 11 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 221 من مصحف المدينة النبوية.