حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 51 من سورة يونس: ﴿أثم إذا ما وقع ءامنتم به…﴾

معنى الآية ٥١ من سورة يونس باختصار

﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓ ۚ ءَآلْـَٰٔنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ [يونس: ٥١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أبعد ما وقع عذاب الله بكم -أيها المشركون- آمنتم في وقت لا ينفعكم فيه الإيمان؟ وقيل لكم حينئذ: آلآن تؤمنون به، وقد كنتم من قبل تستعجلون به؟

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "أَثُمَّ إذَا مَا وَقَعَ" حَلَّ بِكُمْ "آمَنْتُمْ بِهِ" أَيْ اللَّه أَوْ الْعَذَاب عِنْد نُزُوله وَالْهَمْزَة لِإِنْكَارِ التَّأْخِير فَلَا يَقْبَل مِنْكُمْ وَيُقَال لَكُمْ "آلْآنَ" تُؤْمِنُونَ "وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ " يَعْنِي أَنَّهُمْ إِذَا جَاءَهُمْ الْعَذَاب قَالُوا " رَبّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا " الْآيَة وَقَالَ تَعَالَى " فَلَمَّا رَأَوْا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْلِهِ تَعَالَى : { أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : أَهُنَالِكَ إِذَا وَقَعَ عَذَاب اللَّه بِكُمْ أَيّهَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: فِي الْكَلَام حَذْف , وَالتَّقْدِير : أَتَأْمَنُونَ أَنْ يَنْزِل بِكُمْ الْعَذَاب ثُمَّ يُقَال لَكُمْ إِذَا حَلَّ : الْآن آمَنْتُمْ بِهِ ؟ قِيلَ : هُوَ مِنْ قَوْل الْمَلَائِكَة اِسْتِهْزَاء بِهِمْ . وَقِيلَ : هُوَ مِنْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓ ۚ ءَآلْـَٰٔنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَ ﴿٥١﴾

سورة يونس تفسير السعدي

" أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ " فإنه لا ينفع الإيمان حين حلول عذاب الله, ويقال لهم - توبيخا وعتابا في تلك الحال, التي زعموا أنهم يؤمنون.

" الْآنَ " تؤمنون في حال الشدة والمشقة؟ " وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ " فإن سنة الله في عباده أنه يعتبهم إذا استعتبوه قبل وقوع العذاب.

فإذا وقع العذاب, لا ينفع نفسا إيمانها, كما قال تعالى عن فرعون, لما أدركه الغرق " قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ " وأنه يقال له " الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين " .

وقال تعالى: " فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ " .

وقال هنا " أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ " تدعون الإيمان.

" وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ " فهذا ما عملت أيديكم, وهذا ما استعجلتم به.

هذه الآية رقم 51 في سورة يونس التي عدد آياتها 109، وهي سورة مكية ترتيبها 10 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 208 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي