التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أبعد ما وقع عذاب الله بكم -أيها المشركون- آمنتم في وقت لا ينفعكم فيه الإيمان؟ وقيل لكم حينئذ: آلآن تؤمنون به، وقد كنتم من قبل تستعجلون به؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ " فإنه لا ينفع الإيمان حين حلول عذاب الله, ويقال لهم - توبيخا وعتابا في تلك الحال, التي زعموا أنهم يؤمنون. " الْآنَ " تؤمنون في حال الشدة والمشقة؟ " وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ " يَعْنِي أَنَّهُمْ إِذَا جَاءَهُمْ الْعَذَاب قَالُوا " رَبّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا " الْآيَة وَقَالَ تَعَالَى " فَلَمَّا رَأَوْا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←